الصفحة الرئيسية » عاجل وهام جدا
نشر بتـاريخ : 2017-05-28 السـاعة : 02:34 PM

نصائح هامة لمرضى السكري ومنع المضاعفات في رمضان.. تعرفوا عليها الآن

نصائح هامة لمرضى السكري ومنع المضاعفات في رمضان.. تعرفوا عليها الآن

المناطق - محمد آل طاوي

شدد استشاري و رئيس قسم الغدد الصم و السكري بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض الدكتور يوسف الصالح، على أهمية تضافر الجهود التوعوية لإدارة مرض السكري في المملكة خلال شهر رمضان المبارك، لجعل الصيام أكثر أماناً وصحة لمرضى السكري.

وأكد د. يوسف أن السكريات تعتبر الآن العدو الأول للصحة وليست الدهون ، حيث تتجه المنظمات الصحية الدولية والإقليمية والدول للتوعية بخطورة تناول السكريات بكثرة.

وقال إن السكري مرض مزمن ليس له علاج نهائي حاليا ويجب العمل على الوقاية منه ومنعه في المقام الاول قبل حدوثه، مبينا أن النوع الثاني من السكري يوجد لدى ٩٦ ٪‏ من مرضى السكري و سببه الأول هو السمنة، ويمكن خفض نسبة الإصابة به لدى الأشخاص المعرضين له بالعمل على إنقاص الوزن.

كما يجب تعلم التعايش مع المرض بالطرق المثلى ومنع مضاعفاته لدى المصابين به، خاصة على الكلى وشبكية العين والأطراف والقلب من الحدوث.

ونصح الدكتور يوسف مريض السكري بزيارة الطبيب المعالج قبل شهرين أو ثلاثة أشهر من حلول شهر رمضان المبارك للحصول على التوجيه و الحصول على التوصية الأولى والأهم وهي إمكانية و قدرة المريض على الصيام من عدمه، ويتبع ذلك الحصول على النصائح الضرورية لصيام بدون مشاكل طبية.

وأشار خلال محاضرة توعوية نظمها التحالف الدولي للسكري بدعم (MSD) إلى أن دراسة حديثه قسمت مرضى السكري إلى ٣ فئات حيث تواجه الفئة الأولى خطورة بالغة ( عالية جدا) و هؤلاء يجب عليهم عدم الصيام مطلقا، فيما قد تعاني الفئة الثانية من خطورة عالية ويجب عليهم كذلك عدم الصيام، والفئة الثالثة لديهم خطورة متفاوتة من بسيط إلى متوسط حيث يمكن لأفرادها صيام شهر رمضان دون مشاكل بعد استشارة الطبيب المعالج.

وأوضح أن الفئة الأولى من المرضى الذين ترتفع نسبة الخطورة لديهم حال الصيام تضم (15) حالة و نوع من المرضى.

ويأتي على رأس هذه القائمة مرضى السكري الذين دخلوا المستشفى قبل (3) أشهر من رمضان بسبب هبوط السكري، وكذلك تضم القائمة المرضى الذين يعانون من عدم استقرار حالتهم الصحية من خلال ارتفاع يصل 300 ملجم و ما فوق أو هبوط يصل ما دون 70، وكذلك المرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي المتقدم او هبوط وظائف القلب ينصحون بعدم صيام شهر رمضان بسبب الخطورة العالية على صحتهم والتي قد تصل إلى الوفاة لا سمح الله.

وقال إن المرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي قد يعانون من الجفاف بسبب الصيام لمدة 16 ساعة او أكثر مما قد يشكل خطراً على صحتهم بسبب الاضطرابات التي قد تحدث في الدم مثل نقص أو زيادة البوتاسيوم و الصوديوم، و تضم قائمة الممنوعين من الصيام المرضى الذين يعانون من هبوط متكرر في السكر ونقص الاحساس بهبوط السكري.

وأشار إلى أن هؤلاء يتناولون في اليوم العادي أغذية كل ساعتين تحميهم من مخاطر الهبوط ، فيما يتعرضون أثناء الصيام للهبوط الحاد بسبب تناولهم الانسولين مع عدم تناول سعرات مناسبة خلال فترة الصوم.

واستعرض دكتور الصالح التحديات الرئيسة المرتبطة بعلاج مرض السكري خلال شهر رمضان، إلى جانب الحاجة الملحة لرفع الوعي بكيفية الصيام الأمثل هناك حاجة لاتباع التالي فيما لو سمح الطبيب المعالج للمريض بالصيام: تعويض نقص السوائل اثناء الصيام خلال ساعات الافطار ، والحذر من تناول الاغذية الغنية بالسعرات الحرارية العالية جدا التي قد يتناولها المريض خلال الشهر الفضيل المعروف بموائد الطعام المتعددة المليئة بالمقليات و السكريات، والحصول على النصائح المناسبة لتعديل نوعية او جرعات ادوية السكري سواءا كانت الاقراص المخفضة للسكري أو الأنسولين.

وذلك علاوة على قياس السكري اثناء الصيام اثناء النهار و الفطار فورا حال نزول سكر الدم إلى ما دون السبعين 70 ملجم حتى بدون وجود أعراض للنزول التي يجب أن يعرفها كل مريض بالسكري.

وأبان الدكتور الصالح أن هناك جهود ودراسات تجرى من التحالف الدولي لمرض السكري ورمضان لسد نقص المعلومات التي تتعلق بصيام مرضى السكري في شهر الخيرات.

وحول العلاج بمضخة الانسولين أوضح الدكتور يوسف أن هناك (198) مريض سكري يتلقون علاج السكري بمضخة الانسولين بمركز السكري و الغدد في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني بالرياض حيث تبلغ تكلفة المضخة الواحدة (20) ألف ريال فيما تصل تكلفة ملحقاتها (3) آلاف ريال شهرياً، مبيناً انه يتم تدريب المرضى لفترة شهر على كيفية حساب السعرات الحرارية في الطعام والطرق المثلى لإستخدام المضخة والتعامل معها للوصول إلى قياسات دقيقة للسيطرة على المرض.

من جانبه قال الدكتور محمد حسنين رئيس التحالف الدولي للسكري و رمضان إلى أنه من المهم للأخصائيين العاملين في الحقل الطبي التواصل بشكل وثيق جداً مع مرضاهم، وتثقيفهم حول المخاطر المحتملة المرتبطة بالصوم.

وأضاف أنه وفقاً للأحكام الشرعية لا يلزم صوم الشخص الذي يخشى عليه من الضرر الكبير، ومع ذلك فإن العديد من المرضى الذين يعانون من مرض السكري يحرصون على الصيام خلال شهر رمضان، وبالتالي فإن وجود إرشادات تعليمية منظمة للسكري يعد أداة هامة لإدارة الحالة استعداداً لفترة الصيام ، مشيراً إلى حاجة الأخصائيين الطبيين ، والمشايخ ، وموفري خدمات الرعاية الصحية إلى العمل معاً لضمان أن يكون صيام رمضان آمناً وصحياً للجميع.

ولفت الدكتور حسنين إلى أن التحالف يسعى إلى الوصول إلى مبادئ توجيهية توفر صياما آمنا للأشخاص الذين يتعايشون مع مرض السكري، منوهاً إلى أن المرضى بحاجة إلى طلب المشورة من الأطباء المعالجين لتقييم مدى قدرتهم على الصيام وأوضح أن قرار الصيام ينبغي أن يكون مستندا على المشورة الطبية بالإضافة إلى القدرة البدنية للمريض.

وأشار إلى أن التحالف الدولي للسكري، صنف حالة المرضى تحت ثلاث فئات رئيسية هي الأحمر والأصفر والأخضر، وذلك على أساس نوع مرض السكري وخطورته “، لافتاً إلى أنه إذا تم تصنيف حالة المريض باللون الأحمر أو الأصفر فهذا يعني أنه يقع في مستوى أعلى لحدوث مضاعفات فيما إذا قرر هذا الشخص الصيام، ومع ذلك إذا كانت حالة المريض معتدلة باللون الأخضر فإنه بحاجة إلى إجراء تقييم وأخذ المشورة الطبية حتى يكون بمقدوره الصيام.

التــعليــقــات (0)
::: لا يوجد تعليقــات علي هذا الخبـر ::::
أضف تعليق جديد
الإسـم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
 
جاري ارسال التعليق ..
تم ارسال تعليقك بنجـاح وسوف يظهر تعليقك بعد نشره